انطلقت اليوم شعلة أولمبياد الشركات رقم 50 في دورتها الـ59، وحملتها البطلة مريم محروس، إحدى بطلات الشركات في لعبة المصارعة الرومانية بوزن 59 كجم، تحت شعار المشروع القومي للمونوريل، الذي أطلقته الدولة المصرية هذا العام ضمن المشروعات القومية العامة والحيوية لوزارة النقل.
وأطلق الشعلة محمود عبد العزيز وكيل وزارة الشباب والرياضة للتنمية الرياضية، نيابةً عن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمحاسب محمد عثمان هارون، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للشركات.
وشهد مراسم إطلاق الشعلة الدكتور أحمد إسماعيل رئيس الاتحاد العربي للشركات ونائب رئيس الاتحاد الرياضي المصري للشركات، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وسكرتيرو المناطق الخمس، قبل أن تتجه الشعلة إلى بورسعيد، حيث تبدأ فعاليات البطولة بحفل افتتاح يوم 30 أغسطس الجاري بملعب الهوكي بالصالة الرياضية، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ورؤساء الشركات وقيادات وزارة الشباب والرياضة.
وعقب إطلاق الشعلة، عُقد مؤتمر صحفي بقيادة الإعلامي أشرف محمود رئيس الاتحاد المصري والعربي للثقافة الرياضية، أشاد خلاله بالبطولة المصرية، مؤكدًا أنها ارتقت على مدار 59 عامًا عامًا بعد آخر.
وأشار إلى أن مريم محروس دخلت تاريخ الاتحاد باعتبارها أول بطلة تنتمي إلى الشركات تحمل شعلة البطولة، متمنيًا لها التوفيق في إحراز المزيد من البطولات.
وأوضح أن البطولة وصلت إلى عهدها الحالي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي اهتم بإقامة المشروعات القومية لبناء الإنسان المصري ورفع راية الوطن.
وقال المحاسب محمد عثمان هارون رئيس الاتحاد الرياضي العام للشركات، إن حمل شعلة البطولة شعار المشروع القومي للمونوريل يأتي امتدادًا لنهج الاتحاد في الاحتفاء بالمناسبات القومية، الذي بدأ منذ عام 1973، عندما حمل الرئيس الراحل محمد أنور السادات أول شعلة للاتحاد في مدينة العريش بمناسبة الانتصار في حرب أكتوبر.
وأضاف أن الاتحاد حافظ على هذا النهج، وصولًا إلى الاحتفال اليوم بمشروع المونوريل، مشيرًا إلى أن الاتحاد سبق أن احتفى بافتتاح مدينة العلمين والمتحف القومي للآثار وغيرها من المناسبات القومية التي يحرص على مواكبتها كل عام.
ووجه رئيس الاتحاد الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن الرياضة أساس التقدم وسبيل لزيادة الإنتاج، كما وجه الشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لرعايته بطولة الشركات، وإلى الوزير جوهر نبيل وقيادات الوزارة لتذليل كافة العقبات أمام نجاح البطولة، إلى جانب قيادات الاتحاد وسكرتيري المناطق الخمس، تقديرًا لجهودهم.
وأضاف هارون أن رؤساء الشركات الكبرى السابقين كان لهم دور في استمرار الاتحاد في أداء دوره على أكمل وجه، نتيجة دعمهم الكامل للرياضيين، موضحًا أن صعوبة التعيين في الشركات أدت إلى تراجع هذا الدعم، ما أسهم في تقلص عدد المسابقات نتيجة انخفاض أعداد الرياضيين في الأعمار السنية والرواد.
وأشار إلى أن السبب الآخر يتمثل في أن الجانب المالي أصبح عبئًا على الشركات المشاركة في المسابقات نتيجة إجراءات الكشف الطبي.
وأوضح رئيس الاتحاد أن التطوير الذي بدأ هذا العام يتمثل في المشاركة في احتفالات المحافظات بأعيادها القومية من خلال إقامة مسابقات رياضية على هامش تلك الاحتفالات، لافتًا إلى دراسة توسيع هذه المشاركات بإقامة عدد من البطولات التنشيطية الأخرى في عدد من المحافظات، بخلاف تصفيات المسابقات التي تُقام في عواصم المناطق الخمس على مدار العام.
كما أشار إلى مشاركة الاتحاد في تكريم فريقي بترول أسيوط وأبو قير للأسمدة، بمناسبة صعودهما إلى الدوري الممتاز لكرة القدم.
وأكد محمود عبد العزيز، وكيل وزارة الشباب والرياضة للتنمية الرياضية، أن 300 شركة شاركت في التصفيات، وهو عدد كبير بالنسبة للبطولة، من بينها شركات من القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن زيادة قاعدة الممارسة الرياضية تتطلب تشجيع العاملين على ممارسة الرياضة من خلال مسابقات داخلية للشركات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل مع الاتحاد على توسيع هذه القاعدة من خلال تطبيق «ساعة رياضة» للعاملين، باعتباره أحد أهداف المرحلة المقبلة.







