بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع السيد ستافروس باباستافرو، وزير البيئة والطاقة اليوناني، اليوم في العاصمة اليونانية أثينا، بحضور السفير المصري مراد يسري مراد، سبل دفع الشراكة المصرية اليونانية في مجال الطاقة، وتعظيم الاستفادة من المزايا والمقومات التي يمتلكها البلدان، بما يفتح المجال أمام إقامة مشروعات مشتركة في مجالات الغاز الطبيعي والبترول والطاقة منخفضة الكربون، ويدعم أمن الطاقة والتكامل الإقليمي، ويعزز ربط موارد شرق المتوسط بالأسواق الأوروبية.
وتناول اللقاء فرص تعزيز التعاون في تجارة وتسويق الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، والاستفادة من الشراكة التي تم تأسيسها بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» ومجموعة «كوبيلوزوس» اليونانية، لتطوير تجارة وتسويق الغاز في السوق اليونانية، والاستفادة من موقع اليونان وبنيتها التحتية كمركز للنفاذ إلى أسواق وسط وشرق أوروبا.
وأكد الجانبان أهمية تحقيق التكامل بين البنية التحتية المصرية واليونانية للغاز، بما يدعم تدفقات غاز شرق المتوسط إلى الأسواق الأوروبية، ويعزز دور البلدين في منظومة أمن الطاقة الإقليمي والأوروبي.
كما بحث الوزيران دفع تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة البيئة والطاقة اليونانية في مجال التقاط واستخدام وتخزين الكربون، والتعاون في مجالات نقل الهيدروجين والطاقة منخفضة الكربون.
وأكد الوزير أهمية الانتقال بهذا التعاون إلى خطوات تنفيذية واضحة ومحددة، من خلال إعداد الدراسات الفنية المشتركة وتقييم فرص تخزين ثاني أكسيد الكربون في مصر، إلى جانب الاستفادة من الخبرات اليونانية لتطوير الأطر التنظيمية والتجارية ونماذج الأعمال وآليات التمويل، بما يهيئ لإقامة مشروعات مشتركة قابلة للتنفيذ في مجال خفض الانبعاثات.
وتناول اللقاء فرص مشاركة شركات قطاع البترول المصري في مشروعات الطاقة والبنية التحتية الجاري تنفيذها في اليونان، والاستفادة من الخبرات والقدرات الفنية والهندسية المتخصصة لشركات إنبي و بتروجيت وصان مصر و بترومنت و إيبروم وشركة خدمات البترول البحرية والحفر المصرية.
كما بحث الجانبان فرص إقامة شراكات مباشرة بين الشركات المصرية ونظيرتها اليونانية، بما يفتح أسواقًا جديدة أمام شركات قطاع البترول المصري، ويعظم الاستفادة من خبراتها في تنفيذ مشروعات الطاقة والبنية التحتية.
وفي إطار دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بحث الوزيران الخطوات اللازمة لتنظيم المنتدى المصري اليوناني لأعمال الطاقة، بمشاركة الشركات والمؤسسات من الجانبين، ليكون منصة لطرح فرص الاستثمار والمشروعات المشتركة، وتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال المصري واليوناني، وفتح مجالات جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية في قطاع الطاقة.
كما ناقشا استكمال الترتيبات الخاصة بإنشاء مجموعة عمل رفيعة المستوى للطاقة بين مصر واليونان، ووضع برنامج عمل واضح لها يتضمن أولويات التعاون والمشروعات المستهدفة وآليات المتابعة، بما يضمن استمرارية التنسيق ودفع الملفات ذات الأولوية نحو التنفيذ.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق بين مصر واليونان في إطار منتدى غاز شرق المتوسط، والعمل على ترجمة أولويات المنتدى واستراتيجيته إلى برامج ومشروعات ملموسة، تسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز أمن الطاقة والتكامل الإقليمي، وتعظيم الاستفادة من موارد الغاز بالمنطقة والبنية التحتية المتاحة، للوصول بهذه الموارد إلى الأسواق الأوروبية.
وأكد المهندس كريم بدوي أن الشراكة المصرية اليونانية في مجال الطاقة تمتلك مقومات قوية للانتقال إلى مرحلة جديدة تتضمن مشروعات محددة وقابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أهمية تكامل قدرات البلدين واستغلال البنية التحتية المتاحة، بما يحقق قيمة مضافة للجانبين ويدعم أمن الطاقة الإقليمي.
وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الوزارتين والشركات والمؤسسات المعنية لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات على أرض الواقع، بما يعزز دور مصر واليونان كمحورين مهمين في منظومة الطاقة الإقليمية، ويدعم تدفقات موارد شرق المتوسط إلى الأسواق الأوروبية.
حضر اللقاء المهندس محمود ناجي، وكيل الوزارة المشرف على السلامة والبيئة وكفاءة الطاقة والمناخ والمتحدث الرسمي، والدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية بالوزارة.


مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري





