بطولة الشركات

على هامش أولمبياد الشركات .. ختام ناجح لدورة الإداريين وتوصيات هامة بالصحة النفسية

اختُتمت الدورة التدريبية للعاملين في القطاع الرياضي بالشركات، والتي أقامها الاتحاد المصري والعربي للثقافة الرياضية برئاسة الإعلامي أشرف محمود، بالتعاون مع الاتحاد المصري الرياضي للشركات برئاسة المحاسب محمد عثمان هارون، على هامش أولمبياد الشركات في نسخته الـ58، والمقامة ببورسعيد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإشراف الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد.

وشارك في الدورة العاملون بالجهازين الإداري والفني لأندية الشركات، وحاضر فيها مجموعة من أساتذة كليات التربية الرياضية بجامعتي عين شمس وحلوان على مدار ثلاثة أيام.

وقد خرجت الندوات بمجموعة من التوصيات التي طالبت الجهات المشرفة على الرياضة في مصر، والاتحاد، والشركات بضرورة تبني تنفيذها على المستوى العملي على أرض الواقع، وهي:

تعزيز برامج الصحة النفسية والعقلية

  • إنشاء وحدة دعم نفسي داخل أقسام الرياضة بالشركات.
  • تدريب الكوادر على آليات الكشف المبكر عن الإجهاد الذهني والتعامل معه بفعالية.
  • توفير استشارات دورية للموظفين الرياضيين لتقليل الضغط الوظيفي.

دمج النشاط البدني في بيئة العمل

  • تخصيص أوقات يومية أو أسبوعية لممارسة التمارين الرياضية الخفيفة داخل الشركة.
  • ربط الحوافز الوظيفية بجداول النشاط البدني المنتظم للموظفين.
  • تفعيل مبادرات مثل “ساعة رياضة” كجزء من جدول العمل الأسبوعي.

تبنّي استراتيجيات تسويقية وتمويلية مستدامة

  • العمل على جذب رعاة لدعم البرامج الرياضية الداخلية في الشركات.
  • تنظيم فعاليات رياضية مفتوحة للجمهور والشركاء كوسيلة تسويقية.
  • إعداد خطط تسويقية تربط الرياضة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات.

تحسين الصحة المهنية والنشاط البدني

  • دمج تقييم اللياقة البدنية كجزء من الفحص الطبي الدوري للموظفين.
  • إعداد بروتوكولات للوقاية من الإصابات المتعلقة بالحمل البدني الزائد.
  • استخدام الأجهزة القابلة للارتداء (Wearables) مثل الساعات الذكية لتتبع المؤشرات الصحية وتحفيز الموظفين.

تعزيز الوعي بعلاقة القلب الرياضي ببيئة العمل

  • تقديم محاضرات وورش عمل عن “القلب الرياضي” وطرق الوقاية من أمراض القلب بين الموظفين الرياضيين.
  • التشديد على أهمية الفحوصات القلبية الدورية، خصوصًا لمن يمارسون رياضات شاقة.

الحد من الغياب المرضي عبر الرياضة

  • دراسة تأثير البرامج الرياضية داخل الشركة على معدلات الغياب.
  • إعداد تقارير دورية لقياس مردود النشاط البدني على الحالة الصحية العامة للموظفين.

إدارة الحمل البدني

  • تدريب مسؤولي الفرق الرياضية بالشركات على وضع خطط تدريب فردية حسب الحالة البدنية لكل موظف.
  • استخدام أدوات تقييم الحمل البدني لمنع الإجهاد أو الإصابات طويلة الأمد.

وتؤكد دورة الإداريين أن الرياضة لم تعد مجرد نشاط بدني، بل أصبحت أداة متكاملة لتعزيز الصحة النفسية والجسدية، ورافدًا مهمًا لرفع كفاءة بيئة العمل داخل الشركات، وقد عكست التوصيات الصادرة عن الندوات وورش العمل حرص القائمين على ربط الرياضة بـ المسؤولية المجتمعية، وتعزيز دورها في دعم الإنتاجية وتقليل الضغوط وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، بما يفتح آفاقًا جديدة نحو بيئة عمل أكثر صحة واستدامة.

سامر فؤاد

محرر متخصص في الشئون الرياضية

محمد أبو الخير

محرر اقتصادي متخصص في شئون البترول والغاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى