في ضوء توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، أقيمت أمس ورشة عمل موسعة بعنوان “الدور الريادي لـ معهد بحوث البترول المصري في تقليل الفاتورة الاستيرادية وخدمة قطاع البترول والصناعة”، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بفندق إنتركونتيننتال سيتي ستارز بمدينة نصر.
هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الجهود البحثية والتطبيقية التي يقدمها المعهد في خدمة شركات البترول والقطاعات الصناعية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات المثمرة بين المعهد والجهات الفاعلة في الصناعة الوطنية.
شهدت الفعالية حضور عدد من القيادات البحثية البارزة، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي لشؤون الابتكار والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور وليد الزواوي أمين مجلس المراكز والمعاهد البحثية ورئيس قطاع البحث العلمي، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتورة منى محمود عبد اللطيف مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، والدكتور إسلام حمزة أبو المجد القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء، وعدد من رؤساء المعاهد والمراكز البحثية، وقيادات من معهد بحوث البترول.
وخلال الورشة، أعرب الأستاذ الدكتور محمود رمزي، القائم بأعمال مدير معهد بحوث البترول المصري، عن شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم العالي لدعمه المستمر للبحث العلمي، مشيدًا بدور الوزارة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030، لا سيما من خلال دعم المشروعات البحثية ذات البعد التطبيقي.

وأكد رمزي أن المعهد يضطلع بدور مهم في خدمة شركات البترول عبر توفير كيماويات الحقول، وإجراء التحاليل الفنية، وتقديم الاستشارات المتخصصة، لافتًا إلى أهمية تعزيز البحث العلمي التطبيقي في دعم التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو الهدف المحوري لورشة العمل.
كما استعرض رمزي نماذج التعاون الناجحة بين المعهد وعدد من شركات البترول الكبرى مثل خالدة، بتروبل، والحمرا أويل، مؤكدًا أن هذه الشراكات تعكس ثقة القطاع في إمكانات المعهد وخبراته المتراكمة.
من جانبه، ألقى الدكتور حسام عثمان كلمة أعرب فيها عن سعادته بما حققه المعهد من إنجازات ملموسة، مشيدًا باتفاقيات التعاون التي تم توقيعها مع شركات البترول والصناعة، وكذلك الجامعات والمراكز البحثية، في إطار سد احتياجات القطاعات الإنتاجية من الحلول العلمية والتكنولوجية.
واختتمت الورشة أعمالها بالتأكيد على استمرار التكامل بين البحث العلمي والقطاعات الإنتاجية، وتشجيع الشراكات التي تدعم الاقتصاد الوطني وتُسهم في بناء قاعدة علمية وتكنولوجية قوية.

مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لوزارة البترول و الثروة المعدنية





