دشّنت شركة عش الملاحة للبترول أول محطة طاقة شمسية هجينة بقدرة 1,4 ميجاوات داخل منطقة امتيازها بالصحراء الشرقية، في مشروع يُعد الأول من نوعه بين شركات البترول العاملة بالمنطقة.
و يعكس ذلك التوجه المصري المتسارع نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز الاستدامة، بما يدعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مواقع الإنتاج.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار المحاور الاستراتيجية التي تتبناها وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعظيم الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
نموذج هجين لتعظيم كفاءة الطاقة
أعلنت شركة عش الملاحة للبترول، برئاسة الدكتور مصطفى الأسواني، الانتهاء من إنشاء وتشغيل المحطة ضمن خطة متكاملة للتحول إلى مزيج طاقة هجين يجمع بين الطاقة الشمسية النظيفة والطاقة المولدة من الغازات المصاحبة للبترول، بما يسهم في تقليل استهلاك السولار وخفض الاعتماد على كهرباء الشبكة القومية.
وأكدت شركة عش الملاحة للبترول أن المشروع يمثل امتدادًا لجهودها المستمرة منذ عام 2018، والتي تضمنت تنفيذ مشروع استرجاع الغاز والقضاء على الحرق التقليدي (Zero Flaring)، في إطار تبني حلول هندسية مبتكرة تحقق الاستدامة التشغيلية وتعظم العائد الاقتصادي.
خطة توسعية لرفع القدرة إلى 5.4 ميجاوات
وكشف الدكتور مصطفى الأسواني أن هذه المحطة تمثل المرحلة الأولى من خطة أوسع تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة النظيفة، حيث يجري الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية بإضافة 4 ميجاوات شمسية، لرفع القدرة الإجمالية إلى 5.4 ميجاوات.
جدير بالذكر أن المشروع تم تنفيذه خلال 100 يوم فقط، وحقق وفرًا اقتصاديًا ملحوظًا إلى جانب خفض ملموس في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ليصبح نموذجًا يحتذى به داخل قطاع البترول المصري.
شهد افتتاح المشروع حضور عدد من قيادات قطاع البترول ومسؤولي الشركات التابعة، في تأكيد واضح على دعم القطاع لمشروعات التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز كفاءة الاستخدام، بما يدعم مسار التنمية المستدامة في مصر.


مصدر الخبر : الصفحة الرسمية للنقابة العامة للبترول





