في مشاهد حصرية تُعرض لأول مرة من داخل سفينة التغييز العائمة “إنرجيوس إسكيمو”، كشفت الدولة المصرية عن واحدة من أبرز محطات جهودها الاستراتيجية لتأمين إمدادات الطاقة خلال فصل الصيف، من خلال تشغيل أضخم “أذرع شحن” للغاز الطبيعي المسال في العالم.
فيديو.. مصر تستخدم أضخم أذرع شحن غاز على متن “إنرجيوس إسكيمو”
ويسلط الفيديو الضوء على وصول وتشغيل “أذرع الشحن” العملاقة، والتي تُعد من الأكبر عالميًا، وقد تم استقدامها خصيصًا للعمل ضمن مشروع إعادة تغييز الغاز الطبيعي المسال (LNG)، أي تحويله من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، تمهيدًا لضخه في الشبكة القومية.
عملية دقيقة في قلب البحر
تُظهر اللقطات الملتقطة من على سطح السفينة حجم العمليات الفنية والتقنية المعقدة التي تتم في عرض البحر، حيث تعمل أذرع الشحن كنقطة وصل رئيسية بين ناقلات الغاز المسال القادمة إلى السواحل المصرية وسفينة “إنرجيوس إسكيمو”. وتقوم الأذرع بنقل الغاز بكفاءة وأمان إلى خزانات السفينة، لتبدأ بعدها وحدة التغييز العائمة (FSRU) في معالجة الغاز وتحويله إلى حالته الغازية، تمهيدًا لضخه مباشرة في الشبكة.
هدف استراتيجي
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدولة لمواجهة ذروة استهلاك الكهرباء خلال أشهر الصيف، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في الطلب على الطاقة لتشغيل أجهزة التكييف والمبردات. ويهدف المشروع إلى سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك المتزايد، ما يسهم في استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الحاجة إلى تخفيف الأحمال.
مرونة وكفاءة في إدارة ملف الطاقة
يعكس استقدام هذه التقنيات الحديثة، وعلى رأسها السفينة العائمة “إنرجيوس إسكيمو” وأذرع الشحن العملاقة، مرونة الدولة المصرية في إدارة ملف الطاقة، وقدرتها على تبني حلول سريعة وفعالة لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية من الكهرباء والغاز، بما يضمن استدامة الخدمة للمواطنين والقطاعات الحيوية على مدار العام.
مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لوزارة البترول و الثروة المعدنية





