نظمت الهيئة المصرية العامة للبترول لقاءً موسعًا بمشاركة ممثلي إدارات تكنولوجيا المعلومات بالشركات التابعة، لعرض تقنية الغمر الحراري ودورها في تعظيم كفاءة تشغيل مراكز البيانات.
وتعتمد هذه التقنية على غمر المكونات الإلكترونية أو الخوادم بالكامل في سائل ناقل للحرارة وغير موصل للكهرباء، بما يضمن كفاءة التبريد واستدامة التشغيل، وذلك في إطار تنفيذ رؤية الدولة واستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية نحو تنويع مصادر الطاقة وتبني حلول تشغيلية مستدامة.
وأوضح الدكتور محمد أبو المجد، مساعد الرئيس التنفيذي للهيئة لتكنولوجيا المعلومات، أن الاهتمام بهذه التقنية والعمل على تطبيقها تجريبيًا داخل قطاع البترول يأتي انطلاقًا من قدرتها على خفض استهلاك الطاقة، ودعم استدامة وكفاءة أنظمة الاتصالات والتشغيل، خاصة في مواقع وحقول الإنتاج.
وأشار إلى أن الشركة المصرية المقدمة للتقنية كانت قد استعرضت تجربة عملية لها خلال الدورة الأخيرة من مؤتمر إيجبس 2026، بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
وأضاف أبو المجد أنه يجري حاليًا الإعداد للاتفاق على تنفيذ نموذج تجريبي لتقييم التقنية، بالتعاون بين شركة أنابيب البترول وممثلي القطاع الخاص بمنطقة مسطرد، مؤكدًا أن المشروع يحظى بدعم ومتابعة المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، في إطار تنفيذ حزمة من الحلول الهادفة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، وخفض النفقات، وتقليل تكاليف التشغيل والإنتاج.
وشهد اللقاء تقديم عرض توضيحي حول التقنية من جانب ممثلي القطاع الخاص، حيث استعرض بول إدمونسون، نائب رئيس شركة GRC، والمهندس ياسر ماهر، رئيس شركة TDS الشريك المصري، أبرز مزايا تقنية الغمر الحراري، والتي تشمل كفاءة التقاط الحرارة، وتقليل الفاقد، واستخدام سوائل غير سامة، وحماية الخوادم من الرطوبة والأكسدة والغبار، فضلًا عن توافقها مع مختلف أنواع الخوادم، وما تحققه من وفر في استهلاك الكهرباء، وتقليل الأعطال والتوقفات، وخفض تكاليف الصيانة.

مصدر الخبر: الصفحة الرسمية للهيئة المصرية العامة للبترول





