في مستهل زيارته الرسمية للجمهورية الجزائرية، شهد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره الجزائري السيد محمد عرقاب وزير الدولة ووزير المحروقات، مراسم توقيع عقد المقاول العام لمشروع المرحلة الثانية لتطوير حقل حاسي بئر ركايز.
شارك في مراسم التوقيع السفير عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، والمهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجيت، والسيد إيتوري باوليني، الرئيس التنفيذي لشركة أركاد الإيطالية، والسيد سيبيرا كولاربكايو، والسيد عبد القادر موسوي، المدير العام ونائب المدير العام لمجمع حاسي بئر ركايز، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول المصري.
وعقب التوقيع، أكد المهندس كريم بدوي أن شركة بتروجيت تمثل أحد الأذرع التنفيذية الرئيسية لقطاع البترول، بما تمتلكه من خبرات متراكمة وقدرات تنفيذية متقدمة تؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى داخل مصر وخارجها بكفاءة عالية.
كما أشاد الوزير بما حققته الشركة من نجاحات في السوقين المحلي والإقليمي، مؤكدًا أن مشاركتها في مشروعات كبرى بالجزائر تعكس تنامي الثقة في الكفاءات المصرية، وقدرة الشركات الوطنية على المنافسة بقوة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويشمل المشروع تنفيذ أعمال التصميم والتوريد والإنشاءات والتشغيل التجريبي والتشغيل الكامل (EPCCS) للمرحلة الثانية من تطوير الحقل، لصالح مجمع حاسي بئر ركايز (ائتلاف سوناطراك وPTTEP التايلاندية)، وذلك من خلال تحالف المقاول العام بقيادة شركة بتروجيت، وبمشاركة شركة أركاد الإيطالية.
ويتضمن نطاق الأعمال إنشاء محطة معالجة مركزية بطاقة 32 ألف برميل يوميًا، إلى جانب تنفيذ مرافق مشتركة تخدم التوسعات الحالية والمستقبلية، تشمل محطات تجميع وشبكات خطوط أنابيب بطول نحو 217 كم، فضلًا عن أعمال البنية التحتية والطرق والمنشآت المساندة.
وتبلغ القيمة التقديرية للتعاقد نحو 1.1 مليار دولار أمريكي، ويقع المشروع في منطقة الوادي – ورقلة، على بعد نحو 130 كيلومترًا شرق حاسي مسعود، جنوب الجزائر.
ويأتي هذا الفوز بالتعاقد بعد منافسة قوية ضمن مناقصة عالمية، نجح خلالها تحالف بتروجيت وشريكه في تقديم أفضل العروض الفنية والمالية، بما يعكس الثقة المتنامية في قدرات الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.
كما تتزامن هذه الخطوة مع قرب الانتهاء من الدراسات المشتركة بين سوناطراك وبتروجيت لتأسيس شركة جزائرية–مصرية لتوطين صناعة المعدات الاستاتيكية في الجزائر، في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين الجانبين.
ومن المخطط أن تتولى الشركة الجديدة تصنيع المعدات الاستاتيكية التخصصية بمختلف أنواعها وأحجامها وفق مواصفات ASME العالمية، تحت شعار «صنع في الجزائر»، من خلال خطة تنفيذ مرحلية تلبي احتياجات السوق المحلي وتمتد للتصدير إلى أسواق غرب أفريقيا.
وستعتمد الشركة في انطلاقتها على الخبرات الممتدة لشركة بتروجيت، التي تزيد على أربعة عقود، لتأسيس صناعة متكاملة تشمل الأبراج، وأوعية الضغط، والمبادلات الحرارية، والمبردات الهوائية، والفواصل، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل الكوادر الجزائرية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية المحلية في هذا المجال الحيوي.


• مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لوزارة البترول والثروة المعدنية





