منتدى مصر للتعدين

متحدث البترول: مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا عالميًا للتعدين

عاطف: تعظيم قطاع التعدين ببنية تحتية وتشريعات محفزة

قال المهندس معتز عاطف وكيل وزارة البترول والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن وزارة البترول والثروة المعدنية وقّعت اليوم اتفاقين جديدين في قطاع التعدين، أحدهما خاص باكتشاف جديد، والآخر لتعزيز عمليات استكشاف قائمة بالفعل، في إطار جهود الدولة لتعظيم العائد من ثرواتها الطبيعية.

وأوضح عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن الوزارة تعمل منذ يوليو الماضي على محور رئيسي يهدف إلى تعظيم إنتاج قطاع التعدين، من أجل رفع نسبة مساهمته في الدخل القومي من 1% حاليًا إلى 5% خلال الفترة المقبلة، من خلال خطط مدروسة تعتمد على المقومات الطبيعية والاقتصادية التي تمتلكها مصر.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن مصر تتمتع بطبيعة جيولوجية ثرية تجعلها من الدول الغنية بالمعادن، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية قوية تشهد تطورًا ملحوظًا، وهو ما يُعد عنصرًا حاسمًا في دعم قطاع التعدين، خاصةً أن المناطق التعدينية عادةً ما تكون مترامية الأطراف وتتطلب تجهيزات لوجستية عالية الكفاءة.

وأضاف عاطف أن تنوع مصادر الطاقة في مصر، ما بين الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري، يتيح دعمًا مستدامًا للأنشطة التعدينية، إلى جانب توافر بيئة تشريعية مرنة وجاذبة للاستثمارات، وهو ما ساهم في تحفيز الشركات العالمية على الدخول في السوق المصري والمشاركة في المشروعات التعدينية.

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة البترول عن إعادة تفعيل مشروع حمض الفوسفوريك، الذي كان متوقفًا منذ نحو أربعة أشهر، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًّا على المشروع انطلاقًا من ثروات مصر من خام الفوسفات، وذلك ضمن خطة الوزارة للاستفادة من الموارد الطبيعية وتعزيز القيمة المضافة لها.

واختتم المهندس معتز عاطف حديثه بالتأكيد على أن الوزارة تمضي قدمًا نحو تطوير قطاع التعدين باعتباره أحد ركائز الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة، ضمن رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من ثرواتها الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

فيديو | المهندس معتز عاطف في مداخلة مع برنامج “الساعة 6” على قناة الحياة

• مصدر الخبر: الصفحة الرسمية لوزارة البترول و الثروة المعدنية

محمد أبو الخير

محرر اقتصادي متخصص في شئون البترول والغاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى